التخطي إلى المحتوى
نهاية الدروس الخصوصية في سنة 2016 /2017
أحمد أبوالقاسم ورامى القناوى وسارة نصر وأمنية بكر وفاطمة جابر وحسنى دويدار وعمرو عابد وإسلام الخياط وأحمد عبدالخالق وسمير إبراهيم وأحمد محمود وأمل أنور ومحمد عزام : لموقع “مصر لايف”
الأهالى لوزير التعليم: «اعقلها.. وبعدين اقفلها»
الدروس الخصوصية المشكلة والحل
«مدرسون»: مراكز الدروس الخصوصية تصلح ما أفسدته «الدولة».. ووجودها يساهم فى زيادة الدخل القومي
تغيير المناهج وإلغاء إجازات المدرسين وعودة مجموعات التقوية والرقابة على جميع المدارس أهم طلبات أولياء الأمور الدروس الخصوصية اسبابها وعلاجها
صوت نفير سبق أن سمعناه، لكن حربا لم تقم، ونصرا لم يحقق، وحتى تلك اللحظة لا يستطيع أحد أن يجزم لمن الغلبة فى معركة الحكومة ضد «مراكز الدروس الخصوصية»، لأن أولياء الأمور يحاربون فى الجبهتين، يهتفون بالقرار ويقذفون تنفيذه بـ«الطوب»، ربما لأنهم يدركون أن جثامين المدارس الحكومية تحتاج معجزة من السماء لتدب فيها الحياة من جديد، وربما تجد مفارقات عجيبة وهى أن المسئول الذى يطبق قرار الغلق غير مقتنع به. «البوابة» طافت المحافظات رصدت الانفعالات وحالات الغضب والثورة فى بعض المحافظات، وبرغم ذلك اتفق المختلفون على صحة القرار واختلف المتفقون على توقيته.. وتوفير البديل.. وتأهيل المدارس.. ورفع أجور المعلمين.. وغيرها من الأمور التى رصدناها فى هذا التقرير..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *