التخطي إلى المحتوى
بالصور الإخوان تنتهك جميع الحرمات وتستعد للقتال يوم 11/11

حالة من عدم الثبات أصابت جماعة الإخوان جعلتها تنتهك كل الحرمات، بعد فشلها فى الحشد لـ11 نوفمبر وهزيمة كلينتون الداعمة للجماعة بالانتخابات الأمريكية، الأمر الذى جعل الإخوان ينتهكون جميع الحُرمات وصولاً إلى حرمة الأموات، ليتم استغلال المقابر فى إخفاء الأسلحة.

وضبطت أجهزة الأمن وكرين للجماعة الإرهابية بالفيوم، حيث تبين أن الوكر الأول بإحدى مقابر دفن الموتى بقرية سيلا “مركز الفيوم” استغله قيادات الجماعة الإرهابية فى إخفاء الأسلحة والذخائر الخاصة، وعُثر به على 8 بنادق آلية، و15 خزينة، وبندقية قناصة والخزينة الخاصة بها، ورشاش برتا 9 مم والخزينة الخاصة به، وبندقية نصف آلية والخزينة الخاصة بها، و4 آلاف طلقة آلى، 200 طلقة قناصة.

ويشير أسلوب إخفاء تلك المضبوطات إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية قد انتهكت حرمة المقابر فى تخزين أسلحتهم وذخائرهم، وأن كوادرها يخططون حالياً بصورة فعلية لتنفيذ سلسلة من عملياتها العدائية تجاه مؤسسات الدولة الحيوية ورجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء، وأن الملاحقات الأمنية لهم دائماً بالمرصاد ومستمرة فى ضبطهم ومعداتهم المستخدمة لإجهاض مخططاتهم الهدامة .

بدوره قال اللواء فاروق المقرحى مساعد وزير الداخلية الأسبق إن جماعة الإخوان أصيبت بحالة من فقدان العقل نتيجة للضربات المتكررة التى لحقت بها، بداية من فشلها فى الحشد ومروراً بسقوط كلينتون فى الانتخابات الأمريكية، ووصولاً إلى حالة التخبط التى تعيشها الجماعة والانقسامات الداخلية بها.

وأضاف مساعد وزير الداخلية، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، أن جماعة الإخوان تفكر فى فعل أى شىء مهما كان يتعارض مع الدين والعادات والتقاليد، فاستباحوا وضع السلاح فى المقابر وانتهاك حرمات الموتى فهم “خوارج” هذا العصر.

وطالب مساعد وزير الداخلية، بضرورة أن يكون هناك تكتاتف شعبى مع الأجهزة الأمنية للقضاء على هذه الجماعات الإرهابية التى تحاول النيل من الوطن واستقراره.

يأتى ذلك وسط تشديدات أمنية تشهدها البلاد، تزامناً مع دعوات العناصر الإرهابية بالنزول للشوارع فى 11 نوفمبر ومهاجمة مؤسسات الدولة والدعوات للتخريب، حيث تشهد البلاد حالة من الاستنفار الأمنى وإجراءات أمنية مشددة مع تعزيز التواجد الأمنى بمحيط السجون والمواقع الشرطية.
الأسلحة المضبوطةdcfa5c5000ab7b4d89e3e22c12cf7518-jpgw500q60

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *